النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ازمهدي منتظَر به جنیان خلق شده از شعله آتش و انسان آفریده شده از خاک سفال‌گون؛ به سوی خداوند واحد قهار بگریزید

هذا أحد المواقع الثانوية الخاصة بتبليغ دعوة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني والتي لا تتضمن أية أقسام خاصة ولا رسائل ولا عضويات وبالتالي لا يمكن المشاركة فيها ولا استرجاع الحسابات المفقودة عبرها، يوجد هنا فقط موسوعة البيانات مع الترجمة لبعضها إلى مختلف اللغات، ولا يتواجد الإمام المهدي إلا في الموقع الرسمي الوحيد منتديات البشرى الإسلامية والنبإ العظيم، وهناك يمكنكم التسجيل والمشاركة والمراسلة الخاصة وأهلاً وسهلاً بكم.

مصدر الموضوع
  1. ازمهدي منتظَر به جنیان خلق شده از شعله آتش و انسان آفریده شده از خاک سفال‌گون؛ به سوی خداوند واحد قهار بگریزید

    مصدر المشاركة
    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 04 - 1432 هـ
    14 - 03 - 2011 مـ
    ۲۳-اسفند-۱۳۸۹ه.ش.
    02:33 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
    https://mahdi-alumma.com/showthread.php?p=12768
    ــــــــــــــــــــ

    ازمهدي منتظَر به جنیان خلق شده از شعله آتش و انسان آفریده شده از خاک سفال‌گون؛ به سوی خداوند واحد قهار بگریزید

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحدُ القهّار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين..
    از مهدی منتظر به تمام بشریت -که خداوند آنها را از گل سفال‌گون آفرید- و به تمام جنیان -که خداوند آنان را از شعله آتش آفرید- چه مسلمان باشند و چه کافر! از خداوند واحد قهار بترسید و از ذکری که خداوند با آن خاتم الأنبیا و مرسلین محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- رحمة للعالمين را برانگیخته و به سویتان فرستاده یعنی قرآن عظیم پیروی نمایید و گروهی از جنیان به آن گوش فرا دادند که:
    {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [الجن].
    { سپس گفته‌اند: «ما قرآن عجیبی شنیده‌ایم.. (۱)که به راه خیر و صلاح هدایت می‌کند، بدین سبب ما به آن ایمان آورده و دیگر هرگز به خدای خود مشرک نخواهیم شد. (۲) و اینکه بلند است مقام باعظمت پروردگار ما، و او هرگز برای خود همسر و فرزندی انتخاب نکرده است! (۳) و اینکه سفیه ما (ابلیس) درباره خداوند سخنان ناروا[داشتن همسر و فرزند] می‌گفت! (۴) و اینکه ما گمان می‌کردیم که انس و جنّ هرگز بر خدا دروغ نمی‌بندند! (۵)و چنین بود که مردانی از انسان‌ها به مردانی از جنیان پناه می‌بردند، و بر سرکشی آنان می‌افزودند (۶) و آنان نیز می‌پنداشتند همچنانکه شما می‌پندارید که خداوند هرگز کسی را بر نمی‌انگیزد (۷) و اینکه ما آسمان را جستجو کردیم و همه را پر از محافظان قوّی و تیرهای شهاب یافتیم! (۸) واینکه ما پیش از این به استراق سمع در آسمانها می‌نشستیم؛ امّا اکنون هر کس بخواهد استراق سمع کند، شهابی را در کمین خود می‌یابد! (۹) واینکه (با این اوضاع) ما نمی‌دانیم آیا اراده شرّی درباره اهل زمین شده یا پروردگارشان خواسته است آنان را هدایت کند؟! (۱۰)و این که در میان ما افرادی صالح و افرادی نادرستند، ما گروه‌هایی متفاوت (و گوناگون) هستیم.(۱۱)و ما چنین دانسته‌ایم که هرگز در زمین بر قدرت خدا غلبه و از محیط اقتدارش فرار نتوانیم کرد. (۱۲) و ما چون به سخنان هدایت (یعنی آیات قرآن) گوش فرا دادیم (برخی) ایمان آوردیم و هر که به خدای خود ایمان آورد دیگر از نقصان خیر و ثواب و از احاطه رنج و عذاب بر خود هیچ نترسد. (۱۳) و اینکه گروهی از ما مسلمان و گروهی ظالمند؛ هر کس اسلام را اختیار کند راه راست را برگزیده است، (۱۴)اما آنان كه از حق دورند هيزم جهنم خواهند بود.(۱۵)}
    خداوند به شما فرصت زیادی داده است؛ درحقیقت بیش از قوم نبی الله نوح. خداوند به آنان نه‌صد و پنجاه سال فرصت داد و شما بیش از هزار و چهار صد سال است که فرصت داشته‌اید و همچنان اکثرتان ازپیروی از ذکری که خداوند برای عالمیان فرستاده -تا هرکس که بخواهد به راه راست برود از آن سود جوید- رومی‌گردانید. از حق آمده از نزد پروردگارتان پیروی نمایید و فکر نکنید خداوند از اعمال و کردار شما آگاه نیست. داستان گذشتگان را که پروردگارتان در قرآن عظیم برایتان آورده به یاد داشته و از آنها پند بگیرید باشد که تعقل کنید.

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴿٤﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿٥﴾ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿٦﴾ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٧﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١١﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّـهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴿١٧﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿١٩﴾ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ ﴿٢٠﴾ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٢١﴾ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿٢٢﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٢٣﴾ فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿٢٥﴾ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴿٢٦﴾ فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ ۙ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ ۖ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۖ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ﴿٢٧﴾ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٨﴾ وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٢٩﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴿٣٠﴾ ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٣١﴾ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣٢﴾ وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ﴿٣٣﴾ وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿٣٤﴾ أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ﴿٣٥﴾ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴿٣٦﴾ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿٣٧﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ﴿٣٨﴾ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴿٣٩﴾ قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴿٤٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾ ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ ﴿٤٢﴾ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٤٣﴾ ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾ ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٤٥﴾ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ﴿٤٦﴾ فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ﴿٤٧﴾ فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ﴿٤٨﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿٤٩﴾ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿٥٠﴾ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖإِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٥١﴾ وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴿٥٢﴾ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿٥٤﴾ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴿٥٧﴾ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٨﴾ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩﴾ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴿٦٠﴾ أُولَـٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴿٦١﴾ وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٦٢﴾ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَـٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ﴿٦٣﴾ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ﴿٦٤﴾ لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ ﴿٦٥﴾ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ ﴿٦٦﴾ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴿٦٧﴾ أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٦٨﴾ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٦٩﴾ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٧١﴾ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢﴾ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٧٣﴾ وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ﴿٧٤﴾ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾ وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٧٨﴾ وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٧٩﴾ وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٨٠﴾ بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ ﴿٨١﴾ قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٨٢﴾ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَـٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨٣﴾ قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٤﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّـهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٨٥﴾ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿٨٦﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّـهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٨٧﴾ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّـهِ ۚ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ ﴿٨٩﴾ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٩٠﴾ مَا اتَّخَذَ اللَّـهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَـٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٩١﴾ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٩٢﴾ قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴿٩٣﴾ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٩٤﴾ وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ﴿٩٥﴾ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴿٩٦﴾ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴿٩٧﴾ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ﴿٩٨﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ﴿١٠١﴾ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٢﴾ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَـٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿١٠٣﴾ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤﴾ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٠٩﴾ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿١١٠﴾ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴿١١٢﴾ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ﴿١١٣﴾ قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١١٤﴾ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾ فَتَعَالَى اللَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].
    {بسم الله الرحمن الرحيم
    به راستى كه مؤمنان رستگار شدند (۱) آنان كه در نمازشان خاشع‌اند (۲) و آنان كه از بيهوده رويگردانند (۳) و آنان كه زكات مى‌پردازند (۴) و كسانى كه شرمگاه خود را حفظ مى‌كنند (۵) مگر در مورد همسرانشان يا كنيزانى كه مالك آنها شده‌اند كه در اين صورت بر آنان ملامتى نيست (۶) پس كسانى كه سواى اين را بجويند، آنان حتما متجاوزند (۷) و آنان كه امانت‌ها و پيمان خود را رعايت مى‌كنند (۸) و آنان كه بر نمازهايشان محافظت دارند (۹) آنها هستند كه وارثان‌اند (۱۰) [وارثانى‌] كه فردوس را به ارث مى‌برند و در آن جاودان مى‌مانند (۱۱) و همانا انسان را از عصاره‌اى از گل آفريديم (۱۲) سپس او را به صورت نطفه‌اى در جايگاهى استوار قرار داديم (۱۳) آن‌گاه نطفه را لخته خونى كرديم، و لخته خون را به پاره گوشتى مبدل نموديم پس آن را استخوان‌ها كرديم، آن‌گاه به استخوان‌ها گوشتى پوشانديم، سپس آن را آفرينشى ديگر داديم . پس پرخير و پاينده است خدايى كه بهترين آفرينندگان است (۱۴) سپس شما بعد از اين [مراحل‌] قطعا خواهيد مرد (۱۵) آن‌گاه شما روز رستاخيز برانگيخته مى‌شويد (۱۶) و به راستى ما بالاى سر شما هفت راه آفريديم و ما از خلق (خود) غافل نبوده‌ايم (۱۷)و از آسمان به اندازه، آب نازل كرديم، و آن را در زمين جاى داديم و ما مسلما براى از بين بردن آن قادريم (۱۸) پس براى شما به وسيله آن، باغ‌هايى از نخل و انگور پديدار كرديم كه در آنها براى شما ميوه‌هاى فراوان است و از آنها مى‌خوريد (۱۹) و نيز درختى [براى شما پديد آورديم‌] كه از طور سينا بر مى‌آيد و روغن مى‌دهد و خورشى براى خورندگان است (۲۰) و البته براى شما در چهارپايان درس عبرتى است از آنچه در شكم آنهاست به شما مى‌نوشانيم و براى شما در آنها منافع زيادى است و از آنها مى‌خوريد (۲۱) و بر آنها و بر كشتى‌ها سوار مى‌شويد (۲۲) به راستى نوح را به سوى قومش فرستاديم، پس [به آنها] گفت: اى قوم من! خدا را بندگى كنيد، كه شما را غير او خدايى نيست. آيا [از او] نمى‌ترسيد (۲۳) و اشراف قومش كه كافر بودند گفتند: اين جز بشرى همانند شما نيست، مى‌خواهد بر شما برترى جويد، و اگر خدا مى‌خواست فرشتگانى مى‌فرستاد. ما در ميان پدران گذشته خود چنين چيزى نشنيده‌ايم (۲۴) او نيست جز مردى كه جنون دارد، پس تا چندى در باره‌اش منتظر بمانيد (۲۵) نوح گفت: پروردگارا! مرا در برابر اين كه تكذيبم مى‌كنند يارى كن (۲۶) پس به او وحى كرديم كه زير نظر ما و با وحى ما كشتى بساز، و چون فرمان ما رسيد و تنور به فوران آمد، از هر نوع حيوانى دو تا [نر و ماده‌]، و همچنين خانواده‌ات را روانه كشتى كن، به جز كسى از آنان كه حكم عذاب بر او صادر شده است، و دیگر درباره ستمگران با من سخن مگو، كه آنان همگى غرق خواهند شد (۲۷)و چون تو با همراهانت بر كشتى نشستى، بگو: ستايش خدايى را كه ما را از چنگ گروه ستمگران رهانيد (۲۸) و بگو: پروردگارا! مرا در جايى پر بركت فرود آور، كه تو بهترين فرود آرندگانى (۲۹) در حقيقت، در اين آیات ونشانه‌‏ها وعبرت‌هايى است، و ما همواره آزمايش كننده بوده‌ايم (۳۰) سپس بعد از آنان نسل‌هايى ديگر پديد آورديم (۳۱) و در ميانشان پيامبرى از خودشان روانه كرديم كه خدا را بپرستيد، جز او براى شما معبودى نيست. آيا پروا نمى‌كنيد (۳۲) و اشراف قومش كه كافر شدند و ديدار آخرت را دروغ پنداشتند و در زندگى دنيا آنها را متنعّم ساخته بوديم، گفتند: اين، بشرى جز همانند شما نيست، از آنچه شما مى‌خوريد، مى‌خورد، و از آنچه مى‌نوشيد، مى‌نوشد (۳۳) و اگر از بشرى مثل خودتان اطاعت كنيد، البته در آن صورت زيانكاريد (۳۴) آيا به شما وعده مى‌دهد كه وقتى مرديد و خاك و استخوان شديد باز شما [از گور، زنده‌] بيرون آورده مى‌شويد (۳۵) دور است، دور، آنچه وعده داده مى‌شويد (۳۶) جز همين زندگانى دنيوى ما، هيچ نيست [گروهى‌] مى‌ميريم و [و گروهى به جاى آنها] می‌آییم و ما [مجددا] زنده شدنى نيستيم (۳۷) او جز مردى كه بر خدا دروغ مى‌بندد نيست و ما او را باور نداريم (۳۸) گفت: پروردگارا! در برابر اين كه تكذيبم كردند، مرا يارى كن (۳۹) فرمود: به همين زودى سخت پشيمان خواهند شد (۴۰) پس صيحه آنها را، به حق فرو گرفت و آنها را [چون‌] خاشاكى قرار داديم. پس نفرين بر گروه ستمكاران (۴۱) آن‌گاه پس از آنان نسل‌هاى ديگرى پديد آورديم (۴۲)هيچ امّتى از اجل خود، نه پيش مى‌افتد و نه تأخير مى‌كند (۴۳) سپس پيامبران خود را پى‌درپى فرستاديم. هر بار كه پيامبرى به سوى امتش آمد تكذيبش كردند، ما نيز آنها را از پى يكديگر هلاك نموديم و آنها را عبرت‌ها و داستان‌ها كرديم. پس نابود باد قومى كه ايمان نمى‌آورند (۴۴) سپس موسى و برادرش هارون را با آيات خود و حجتى آشكار فرستاديم (۴۵) به سوى فرعون و سران قوم او، ولى تكبّر نمودند و مردمى گردنكش بودند (۴۶) پس گفتند: آيا به دو انسانى كه مثل ما هستند ايمان بياوريم در حالى كه قومشان بردگان ما هستند (۴۷) در نتيجه آن دو را تكذيب كردند و از هلاك شدگان گشتند (۴۸) و به راستى ما به موسى كتاب آسمانى داديم، باشد كه هدايت يابند (۴۹) و پسر مريم و مادرش را آيتى ساختيم و آن دو را در سرزمين مرتفعى كه جاى زيستن و داراى آب جارى بود، جاى داديم (۵۰) اى پيامبران! از پاكيزه‌ها بخوريد و كار شايسته كنيد كه من به آنچه انجام مى‌دهيد آگاهم (۵۱) و اين امت شما امتی واحد است و من پروردگار شمايم، پس از من پروا داريد (۵۲) ولى آنها دينشان را ميان خود شعبه‌ها كردند و [فرقه‌ها شدند كه‌] هر فرقه‌اى به آنچه نزدشان است دلخوش‌اند (۵۳) پس آنها را تا چندى در ورطه گمراهى‌شان رها كن (۵۴) آيا مى‌پندارند كه آنچه از مال و پسران كه بديشان مى‌دهيم (۵۵) در رساندن نيكى‌ها شتاب مى‌كنيم؟ نه، بلكه آنها نمى‌فهمند (۵۶) همانا كسانى كه از خوف پروردگارشان ترسانند (۵۷) و كسانى كه به آيات پروردگارشان ايمان مى‌آورند (۵۸) و آنان كه به پروردگارشان شرك نمى‌آورند (۵۹)و كسانى كه آنچه [از مال و جان‌] مى‌دهند، در حالى مى‌دهند كه دل‌هايشان ترسان است از اين كه به سوى پروردگارشان باز خواهند گشت (۶۰) آنان در كارهاى نيك مى‌شتابند و هم آنان در انجام آن پيشتازند (۶۱) و هيچ كس را جز به قدر توانش تكليف نمى‌كنيم، و نزد ما كتابى است كه به حق سخن مى‌گويد، و آنان مورد ستم قرار نمى‌گيرند (۶۲) نه، بلكه دل‌هاى آنان از اين [حقيقت‌] در غفلت است، و آنان كارهاى [نارواى ديگرى‌] جز اين دارند كه پيوسته مرتكب مى‌شوند (۶۳) تا وقتى كه متنعمان مغرور آنها را به عذاب گرفتار ساختيم، به ناگاه ناله‌هاى دردناك سر مى‌دهند (۶۴) امروز زارى مكنيد كه قطعا شما از جانب ما يارى نخواهيد شد (۶۵) همانا آيات من بر شما خوانده مى‌شد و شما به عقب خود بر مى‌گشتيد (۶۶) و متكبّرانه در شب‌نشينى خود از آن بد مى‌گفتيد (۶۷) آيا در اين سخن تفكّر نكرده‌اند، يا چيزى براى آنها آمده كه براى پدران پيشين آنها نيامده است (۶۸) يا پيامبر خود را نشناخته‌اند كه انكارش مى‌كنند (۶۹) يا مى‌گويند او جنون دارد؟ نه [چنين نيست‌] بلكه او [دين‌] حق را برايشان آورده، ولى بيشترشان حقيقت را خوش ندارند (۷۰) و اگر حق از هوس‌هاى آنها پيروى مى‌كرد، قطعا آسمان‌ها و زمين و هر كه در آنهاست تباه مى‌شد، ولى ما پندنامه‌شان (قرآن) را بديشان داديم اما آنها از [آنچه مايه‌] يادآوريشان است رويگردانند (۷۱) آيا از ايشان مزدى مى‌خواهى؟ ولى مزد پروردگارت بهتر است كه بهترين روزى دهندگان است (۷۲) و به راستى تو حقا آنها را به راه راست مى‌خوانى (۷۳) و كسانى كه به آخرت ايمان ندارند، حتما از راه [درست‌] منحرف‌اند (۷۴)و اگر به آنها رحم كنيم و بلايى كه بدان گرفتارند از ايشان برطرف سازيم، باز در طغيان خود، سرگشته لجاجت مى‌ورزند (۷۵) و به راستى ايشان را گرفتار عذاب كرديم ؛ ولى در مقابل پروردگارشان، نه فروتنى كردند، و نه تضرّع مى‌كردند (۷۶) تا وقتى كه درى از عذاب سخت به رويشان مى‌گشاييم، كه به ناگاه از همه جا قطع اميد كنند (۷۷) و اوست [خدايى‌] كه براى شما گوش و چشم و دل پديد آورد، امّا كمتر سپاسگزارى مى‌كنيد (۷۸) و اوست كه شما را در زمين پديد آورد و به سوى او محشور مى‌شويد (۷۹) و اوست آن كه زنده مى‌كند و مى‌ميراند و آمد و شد شب و روز از اوست، پس چرا تعقل نمى‌كنيد (۸۰) بلكه آنها نيز همان سخنان گفتند كه پيشينيان مى‌گفتند (۸۱) گفتند: آيا چون مرديم و خاك و استخوان شديم، واقعا باز برانگيخته مى‌شويم (۸۲) درست همين را قبلا ما و پدرانمان وعده داده شده‌ايم اينها جز افسانه‌هاى پيشينيان نيست (۸۳) بگو: اگر مى‌دانيد [بگوييد] زمين و هر كه در آن است به چه كسى تعلق دارد (۸۴) به زودى خواهند گفت: از آن خداست. بگو: پس آيا متذكّر نمى‌شويد (۸۵) بگو: كيست پروردگار آسمان‌هاى هفتگانه و صاحب عرش بزرگ (۸۶) به زودى خواهند گفت: از آن خداست. بگو: پس آيا پروا نمى‌كنيد (۸۷) بگو: اگر مى‌دانيد، فرمانروايى همه موجودات در دست كيست، در حالى كه او پناه دهد و به كسى [از عذاب او] پناه داده نشود (۸۸) خواهند گفت: از آن خداست. بگو: پس با این حال چگونه می‌گویید سحر شده‌اید (و این سخنان سحر و افسون است)(۸۹)بلكه حقيقت را برايشان آورديم و قطعا آنان دروغگويند (۹۰) خدا فرزندى اختيار نكرده و با او معبودى ديگر نيست، و اگر چنين مى‌بود قطعا هر خدايى آنچه را آفريده بود با خود مى‌برد، و حتما بعضى از آنان بر بعضى ديگر برترى مى‌جستند، منزه است خدا از آنچه وصف مى‌كنند (۹۱) داناى نهان و آشكار است، پس برتر است از آنچه با او شريك مى‌گردانند (۹۲) بگو: پروردگارا! اگر عذابى را كه به آنها وعده داده مى‌شود به من بنمودى (۹۳) بار خدايا! مرا [در اين عذاب‌ها] با قوم ستمكار قرار مده (۹۴) و بى‌ترديد ما قادريم عذابى را كه به آنها وعده مى‌دهيم به تو نشان دهيم (۹۵) سخن بد [آنها] را به طريقى كه نيكوتر است دفع كن، ما به آنچه وصف مى‌كنند داناتريم (۹۶) و بگو: پروردگارا! از وسوسه‌هاى شياطين به تو پناه مى‌برم (۹۷) و اى پروردگار من! از حضور آنها نزد من، به تو پناه مى‌آورم (۹۸) تا آن‌گاه كه مرگ هر يك از ايشان فرا رسد مى‌گويد: پروردگارا! مرا باز گردانيد (۹۹) شايد من در آنچه پشت سر گذاشته‌ام، كار نيكى انجام دهم. حاشا، اين سخنى است كه او [لفظا] گوينده‌ى آن است و پشت سرشان برزخى است تا روزى كه برانگيخته شوند (۱۰۰) پس آن‌گاه كه در صور-کالبدها- دميده شود، ديگر آن روز ميانشان نسبت خويشاوندى وجود ندارد و از حال يكديگر نمى‌پرسند (۱۰۱) پس هر كه ميزان اعمالش سنگين باشد، آنها حقا رستگاران‌اند (۱۰۲) و هر كه ميزان اعمالش سبك باشد، آنان كسانى‌اند كه به خويشتن زيان زده‌اند و هميشه در جهنم مى‌مانند (۱۰۳شعله‏‌هاى سوزان آتش همچون شمشیر به صورتهای‌شاننواخته می‌شود و آنها در آن زشت منظرند (۱۰۴)[گفته شود:] مگر آيات من بر شما تلاوت نمى‌شد و شما آنها را تكذيب مى‌كرديد (۱۰۵) مى‌گويند: پروردگارا! بدبختى‌مان بر ما چيره شد و ما مردمى گمراه بوديم (۱۰۶) پروردگارا! ما را از اين آتش بيرون آر، پس اگر [به خلاف‌] برگشتيم، در آن صورت ستمگر خواهيم بود (۱۰۷) خدا گويد: دور شويد در آن، و با من سخن نگوييد (۱۰۸) همانا گروهى از بندگان من بودند كه مى‌گفتند: پروردگارا! ايمان آورديم، پس بر ما ببخشاى و به ما رحم كن كه تو بهترين مهربانانى (۱۰۹) امّا شما آنها را به ريشخند گرفتيد تا اين كه ذكر مرا از ياد شما بردند و شما بر آنان مى‌خنديديد (۱۱۰) من امروز آنها را براى اين كه صبر كردند پاداششان دادم، كه بى‌ترديد ايشان‌اند كاميابان (۱۱۱) [خداوند] فرمايد: چه مدت به حساب سال‌ها در زمين به سر برديد (۱۱۲) گويند: يك روز يا پاره‌اى از يك روز به سر برديم، پس از حسابگران بپرس (۱۱۳) گويد: جز اندكى درنگ نكرده‌ايد، اگر به درستى مى‌دانستيد (۱۱۴) پس آيا پنداشته‌ايد كه شما را بيهوده آفريده‌ايم و شما به نزد ما بازگردانده نمى‌شويد (۱۱۵) پس خدا والاست، آن فرمانروايى كه حق است، هيچ خدايى جز او نيست، و او پروردگار [و صاحب‌] عرش كريم است (۱۱۶) هر كه با خداى يكتا معبود ديگرى را بخواند كه هيچ برهانى براى آن ندارد، حساب او فقط نزد پروردگارش خواهد بود. بى‌گمان كافران رستگار نمى‌شوند (۱۱۷) و بگو: پروردگارا! ببخشاى و رحمت‌آور كه تو بهترين مهربانانى (۱۱۸)}
    از فرموده خداوند تعالی پند بگیرید:
    {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾ فَتَعَالَى اللَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾} صدق الله العظيم
    پس آيا پنداشته‌ايد كه شما را بيهوده آفريده‌ايم و شما به نزد ما بازگردانده نمى‌شويد (۱۱۵) پس خدا والاست، آن فرمانروايى كه حق است، هيچ خدايى جز او نيست، و او پروردگار [و صاحب‌] عرش كريم است (۱۱۶) هر كه با خداى يكتا معبود ديگرى را بخواند كه هيچ برهانى براى آن ندارد، حساب او فقط نزد پروردگارش خواهد بود. بى‌گمان كافران رستگار نمى‌شوند (۱۱۷) و بگو: پروردگارا! ببخشاى و رحمت‌آور كه تو بهترين مهربانانى (۱۱۸)}
    ای مردم؛ خداوند واحد قهار شما را بیهوده و عبث نیافریده است. ذکر خداوند را به یاد داشته باشید؛ چقدرخداوند هر بار شما را گرفتار عذاب نزدیک و کم شدت( عذاب الأدنی) می‌کند تا شاید تقوا کنید و ایمان بیاورید که او ظاهر و قاهر بر بندگانش است و اگر بخواهد همه را هلاک خواهد کرد و این کار برای او دشوار نیست. اما متأسفانه؛ هربار طعم عذاب نزدیک‌تر و کم شدت( عذاب الأدنی) را قبل از فرا رسیدن عذاب بزرگ به شما می‌چشاند تا متذکر شده و از قرآن عظیم پیروی کنید؛ هربار که عذاب نزدیک خود را به شما می‌چشاند؛ متأسفانه ملحدان شما می‌گویند این حوادث طبیعی است! خدا آنها را بکشد که دروغ می‌گویند. آیا فکر می‌کنند آسمان‌ها و زمین خالقی نداشته و نگهبان و حاکمی ندارند که آن طور که بخواهد بر آنان حکم نماید و بر آسمان‌ها و زمین سیطره داشته باشد؟ آیا ازهیچ- بدون خالق و خودبخود- آفریده شده‌اند؟ آنها می‌دانند هر فعلی فاعلی دارد و خداوند تعالی می‌فرماید:
    {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦} صدق الله العظيم [الطور].
    {یا آنها بجز از شیء آفریده شده‌اند، یا خود خالق خویشند؟! (۳۵) آیا آنها آسمانها و زمین را آفریده‌اند؟! بلکه آنها جویای یقین نیستند! (۳۶)}
    {أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَ‌بِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُ‌ونَ ﴿٣٧﴾ } صدق الله العظيم [الطور].
    { آیا خزاین پروردگارت نزد آنهاست؟! یا بر همه چیز عالم سیطره دارند؟! (۳۷)}
    {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ﴿٢٧} صدق الله العظيم [ص].
    {ما آسمانها و زمین و چیزهائی را که در بین آن دو تا است بیهوده نیافریده‌ایم. این، گمان کافران است وای بر کافران! به آتش دوزخ دچار می‌آیند.}
    ای مردم! از خداوند واحد قهار پروا کنید و پیرو ذکری باشید که پروردگارتان برایتان فرستاده است واز بهترین‌ها تبعیت کرده ونسبت به هرچه که مخالف آیات محکم آن باشد کافر گردید. من مهدی منتظر با آیات محکم ذکر به شما هشدار می‌دهم باشد که متذکر شوید؛ آیا نمی‌دانید بحر المسجور -هجوم دریا به سوی خشکی به صورت گردباد و سونامی- عذاب نزدیکی است که قبل از عذاب بزرگ به سوی شما نازل می‌شود شاید به سوی حقی که ازنزد پروردگارتان آمده، باز گردید؟ تصدیق فرموده خداوند تعالی:
    {وَالطُّورِ ﴿١وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ﴿٢فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ ﴿٣وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴿٤وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴿٥وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ ﴿٨} صدق الله العظيم [الطور].
    {سوگند به کوه طور! (۱) و قسم به کتاب نوشته شده. (۲) (کتابی که نوشته شده است) در صفحاتی و (میان جهانیان) پخش گردیده است. (۳) و قسم به خانه‌ی معمور-بیت الله الاعظم- (۴) و سوگند به سقف برافراشته (۵) و سوگند به دریایی که به سوی خشکی هجوم می‌آورد (۶) که قطعاً عذاب پروردگارت واقع می‌شود (۷) و هیچ کس و هیچ چیزی نمی‌تواند از وقوع آن جلوگیری کند. (۸)}
    خداوند برای بشر به"بحر المسجور" قسم می‌خورد که هربار گروهی از شما را که بخواهد با آن به هلاکت می‌رساند باشد که دیگران پند و عبرت گیرند؛ ولی می‌بینم که کافران و مسلمانانی که تعقل نمی‌کنند، می‌گویند اینها حوادث طبیعی هستند و در طغیان خود بیشتر غوطه می‌خورند و به سوی پیروی از حق آمده از نزد پروردگارشان باز نمی‌گردند. آیا نمی‌دانند این عذاب‌های کم شدت و نزدیک‌تر قبل از آن رخ می‌دهند که خداوند باب عذاب شدید و عذاب اکبر خود را به روی شما بگشاید؟ با اینکه خداوند آنان را گرفتار عذاب نزدیک و کم شدت‌تر می‌کند و سپس بر ایشان رحم کرده و عذاب را از سر آنها برمی‌دارد شاید تابع حق آمده از نزد پروردگار شوند؛ اما نادانان می‌گویند اینها حوادث طبیعی هستند و سپس در طغیان خود بیشتر غوطه‌ور می‌گردند. برای همین خداوند تعالی می‌فرماید:
    {وَلَوْ رَ‌حِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ‌ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَ‌بِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّ‌عُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].
    {و اگر به آنها رحم كنيم و بلايى كه بدان گرفتارند از ايشان برطرف سازيم، باز در طغيان خود، سرگشته لجاجت مى‌ورزند (۷۵) و به راستى ايشان را گرفتار عذاب كرديم ؛ ولى در مقابل پروردگارشان، نه فروتنى كردند، و نه تضرّع مى‌كردند (۷۶) تا وقتى كه درى از عذاب سخت به رويشان مى‌گشاييم، كه به ناگاه از همه جا قطع اميد كنند (۷۷)}
    ای مردم! از خدا پروا کنید. من مهدی منتظر شما را ازعذاب خداوند واحد قهار برحذر می‌دارم که درپی عبور سیاره‌ای که با نام سیاره دهم می‌خوانید نازل خواهد شد. به خداوند واحد قهار قسم می‌خورم آنچه را که با نام سیاره دهم می‌خوانید همانند قرآن عظیم حق است و حقیقت دارد. به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم، یقین من به سیاره دهم از روی اطلاعات و اخبار بشر نیست؛ بلکه این خبر از خداوند واحد قهار به من رسیده است . این سیاره سقر است که هر از چند گاهی به سراغ بشر می‌آید (لواحة للبشر) این سیاره عذاب است و بی شک و تردید از راه خواهد رسید؛ ای مسلمانان و کافرانی که حاضر به پیروی از ذکر نیستید؛ چه کسی به شما در برابر عذاب خداوند پناه خواهد داد؟ ای کسانی که عذاب‌های نزدیکو کم شدت(عذاب الأدنی) را حوادث طبیعی می‌نامید؛ شما نسبت به خداوند سبحان و تعالی ملحدید و بزرگی طلبی نابجایی می‌کنید! طبیعت شما را نیافریده تا شما را هلاک کند؛ بلکه امر از خداوند واحد قهار است که به آسمان‌ها و زمین وحی می‌نماید:
    {فَقَالَ لَهَا وَلِلْأرض اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} صدق الله العظيم [فصلت:۱۱].
    { به آسمان و زمین فرمود: چه بخواهید و چه نخواهید پدید آئید (و شکل گیرید). گفتند: فرمانبردارانه پدید آمدیم}
    آیا می‌دانید طبیعت ازجمله دریاها و کوه‌ها و آسمان‌ها؛ با غضب پروردگار؛ غضب‌ناک شده و هر روزاز خداوند اجازه می‌خواهند تا بر بندگانی که نسبت به خداوند واحد قهار کافرند یورش برده و آنها را هلاک نمایند؛ ولی خداوند چنین اجازه‌ای را نمی‌دهد تا اینکه زمانی که خود اراده نماید؟ خداوند تعالی می‌فرماید:
    {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَـٰنُ وَلَدًا ﴿٨٨لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿٨٩تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿٩٠أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدًا ﴿٩١وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴿٩٢إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَـٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥} صدق الله العظيم [مريم].
    { و گفتند: «خداوند رحمان فرزندی برای خود برگزیده است». (۸۸) راستی مطلب زشت و زننده‌ای گفتید! (۸۹) نزدیک است به خاطر این سخن آسمانها از هم متلاشی گردد، و زمین شکافته شود، و کوه‌ها بشدّت فرو ریزد... (۹۰) از این رو که برای خداوند رحمان فرزندی قائل شدند! (۹۱) در حالی که هرگز برای خداوند رحمان سزاوار نیست که فرزندی برگزیند! (۹۲) تمام کسانی که در آسمانها و زمین هستند، بنده اویند! (۹۳) خداوند همه آنها را احصا کرده، و به دقّت شمرده است! (۹۴) و همگی روز رستاخیز، تک و تنها نزد او حاضر می‌شوند! (۹۵)}
    ای مردم! از خداوند واحد قهار پروا کنید؛ به خدا قسم آنچه که شما از آن به عنوان حوادث طبیعی یاد می‌کنید؛ عذاب نزدیک‌ترو کم شدت‌تر(عذاب الأدنی) است که خداوند قبل از عذاب اکبر نازل می‌نماید شاید به سوی او بازگشته و از بهترین‌هایی که پروردگار در آیات محکم قرآن عظیم - رسالت جامعی که خداوند برای همه شما فرستاده پیروی نمایید ولی شما از آن روگردانید.
    سیاره عذاب هم‌چنان از فاصله‌ای دور بر روی زمین تأثیر می‌کند(تناوش)؛ پس قبل از آنکه از فاصله‌ای نزدیک شما را گرفتار کند، از خدا پروا کنید. ای خردمندان قبل از آنکه شب از روز پیشی گیرد از خدا پروا کنید و خداوند تعالی می‌فرماید:
    {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤} صدق الله العظيم [سبأ].
    {اگر ببينى، آنگاه كه سخت بترسند و رهايي شان نباشد و از مكانى نزديك گرفتارشان سازند، (۵۱) و می گویند: « ایمان آوردیم!»،درحالیکه تأثیرات آن از دور دست بر آنان واقع شده بود(تناوش = تاثیر سیاره سقر از دور دست بر زمین )(۵۲)آنها پیش از این به آن کافر شدند و بخاطر آنکه از آنها دور است تیری در تاریکی انداخته و درباره آن حدس می زدند (۵۳)(در اثر عذاب ) میان آنها و خواسته هایشان جدایی افکنده شد، همان گونه که با پیروان (و هم مسلکان) آنها از قبل عمل شد، چرا که آنها در شک و تردید بودند! (۵۴)}
    این سیاره عامل آن چیزی است که شما به عنوان حوادث طبیعی از آنها یاد می‌کنید. علت آن پدیده " اثرات گل‌خانه‌ای و گرم شدن زمین" مورد تصور شما نیست که حاصل دود ماشین‌ها و صنایع و آتش‌هایتان باشد؛ بلکه ناشی از تأثیراتی است که سیاره عذاب از دور بر کره زمین شما وارد می‌کند؛ پس شبی که خداوند آن را از فاصله نزدیک از کنار زمین‌تان عبور داده و گرفتارتان خواهد کرد ؛چه وضعی خواهید داشت؟ آیا تقوا نمی‌کنید!
    و شما می‌دانید که زمین مادری شما از گرم شدن رنج می‌برد ولی مادرانتان به عزایتان بنشینند، این گرم شدن به علت دودهای تولید شده توسط شما نیست؛ بلکه علتی علمی و فیزیکی دارد که همان نزدیک شدن سیاره عذاب به زمین و عبور از کنار آن است؛ این هم اولین نزدیک شدن آن به کره زمین نیست. این سیاره در امت‌های گذشته بارها در دوره های کیهانی در زمان مقدر شده در کتاب مسطور از کنار زمین عبور کرده است؛ فقط این بار فاصله عبور آن از کنار زمین نزدیک‌تراز بارهای پیش از این است و به همین دلیل هم باعث می‌شود جهت دروان زمین شما تغییر کرده و شب از روز جلو بیفتد و علت آن هم عبور سیاره‌ای است که نام آن را سیاره دهم نهاده‌اید و لعنت خداوند بر دروغ‌گویان باد و از روزعید قربان سالی که آخرین حج محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- (حج الوداع) در آن واقع شده تا عبور سیاره عذاب چهار ماه فاصله وجود دارد ( مترجم: براساس رازی از محاسبات زمان در کتاب؛ نه تقویم زمینی). تصدیق فرموده خداوند تعالی:
    {فَسِيحُوا فِي الْأرض أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أنّكم غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم [التوبة:۲]
    {با این حال، چهار ماه (مهلت دارید که آزادانه) در زمین سیر کنید و بدانید شما نمی‌توانید خدا را ناتوان سازید، (و از قدرت او فرار کنید! و بدانید) خداوند خوارکننده کافران است! (۲)}
    و این چهار ماه در آستانه تمام شدن است. از خدا پروا کنید چه کسی شما را از عذاب خداوند واحد قهار پناه خواهد داد؟ بدون گرفتن شریک خداوند را عبادت کنید که من ناصح امین شما هستم.
    ای مردم عالم؛ من از عذاب روزی بی‌مانند(روز عقیم) برشما هراسانم. آنچه باید نزدیک شود ( عذاب الهی )، نزدیک شده است و هیچ کس جز خدا نمی‌تواند سختی‌های آن را برطرف سازد! ( اشاره به آیات کریمه: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ﴿٥٧﴾ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّـهِ كَاشِفَةٌ ﴿٥٨﴾ سوره النجم). شما متذکر آنچه که به شما می‌گویم خواهید شد. من امورم را به خداوند می‌سپارم که خداوند نسبت به بندگانش بصیر است؛ بندگانی که تعقل نمی‌کنند و می‌بینید که پیروی از حق آمده از سوی پروردگارشان را تا جایی به تأخیر می‌اندازند که عذاب الیم او را ببینند! آنها مانند چهارپایان، بلکه گمراه‌ترند و مثل‌شان مانند قوم دیگری است که می‌گفتند:
    {قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:۳۲].
    { و زمانی را که گفتند: پروردگارا اگر این حق است و از طرف توست، بارانی از سنگ از آسمان بر ما فرود آر یا عذاب دردناکی برای ما بفرست (۳۲) }
    در میان مسلمانان کسانی را پیدا می‌کنید که مانند آنها هستند و تفکر نمی‌کنند و برای رسیدن بدی و سختی -به جای خیر و خوبی- عجله دارند؛ در حالی که حق این است که بگویند: خدایا اگر این حق آمده از نزد توست؛ پس حق را به ما حق نشان بده و پیروی از ان را روزی ما گردان و به خاطر ظلم‌هایی که درحق خود مرتکب شده‌ایم ما را از دیدن آن ناتوان و کور مگردان به رحمتت ای ارحم الراحمین؛ به حق رحمتت ما را از کسانی قرار ده که به خاطر برانگیخته شدن مهدی منتظر در این امت تو را شکر می‌گذارند یا ارحم الراحمین که این فضل بزرگ تو برماست تا او به واسطه قرآن عظیم ما را به راه خداوند عزیز وحمید هدایت کند. خدایا باطل را باطل به ما نشان ده و دوری از آن را با عفو کرم و منتت به ما روزی فرما یا اکرم الأکرمین؛ پاک و منزهی تو وما چیزی جز آنچه تو به ما آموخته‌ای نمی‌دانیم که همانا عزیز و حکیم تویی.
    و خداوند تعالی می‌فرماید:
    {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} صدق الله العظيم [ق:۴۵]
    { بوسیله قرآن، کسانی را که از عذاب من می‌ترسند متذکّر ساز}
    اللهم قد بلَّغت اللهم فاشهد.
    وسلامٌ على المرُسلين، والحمد ُلله ربّ العالمين..
    خليفة الله في الأرض عبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ






ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •